كان لأحداث ولاية غرداية الأخيرة في الجزائر بين العرب المالكيين والأمازيغ الإباضيين الأثر الكبير في فتح النقاش مرة أخرى حول الطوائف والمذاهب الإسلامية، ومن بينها الطائفة الإباضية المنتشرة في عدد من المناطق العربية، مع نسبة كبيرة موجودة في سلطنة عمان التي تشهد واحدًا من أفضل نماذج التعايش بين مختلف المذاهب والطوائف الإسلامية. - See more at: http://alikhbari.net/node/4023#sthash.MbJmilGo.9jOrtd5u.dpuf
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق